ما للمطايا تكثر الحنينا
ما للمطايا تكثر الحنيناكأنّها فاقدةٌ قرينأثقلها الوجد فلو أمكنها
شاق الحمام برامتين فغردا
شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدىهزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّبا
أتهويماً وليل الهم داجي
أتهويماً وليلُ الهمّ داجيفهاتِ من السّلاف سنا سراجوأطلعْ بالسّقاة بدورَ تمٍّ
أما الذي يخفي الفؤاد فأكبر
أَمّا الَّذي يُخفي الفُؤادُ فَأَكبَرُمَمّا أَقولُ لَهُ وَمِمّا يَظهَرُلا حيلةٌ في ذُلِّ دَمعيَ فيكُمُ
أما لعذل العذول من آخر
أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْوَلا عَلَيهِ إِن لَجَّ مِن حاجِرْيا ساحِراً لا يَنالُ بِغيَتَهُ
إن عام في ماء نار الحب إنساني
إِن عامَ في ماءِ نارِ الحُبِّ إِنسانيتَخَيَّلوا عَقرَباً مِن غَيرِ تِبيانِإِنّا إِلى اللَهِ إِنّا في هَوى مَلَكٍ
سقى العهد مالي بالجزيرة من عهد
سقى العهدُ مالي بالجزيرةِ من عهدِوإن لم يفدْ غيرَ الصبابة والوجدِأحنُّ إلى هندٍ وهل ينقعُ الصّدى
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُوهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُوهل جاده سنٌّ من البرق ضاحك
صحة الوجد بالجفون المراض
صحّةُ الوجد بالجفون المراضِسلبَ الطّرفَ لذَّةَ الإغماضِخولفتْ عادة الورى فرمينا
أما واللمى وجداً بساكنه الملا
أما واللّمى وجداً بساكنه الملالقد ضاق باع الصبر أن أتجمّلاإذ الحسن أعطاها من الأنفس المنى