أسفي على لدن القوام رشيقه
أسفي على لدن القوامِ رشيقهِقاسي الفؤاد على المتيّم فظّهإعجب لجفني من غزارة دمعهِ
وصاحبين تمادى جمع شملهما
وصاحبينِ تمادى جمعُ شملهماكأنما الدهرُ يخشى أن يصدّعهُإذا بغى واحدٌ وجهاً فصاحبهُ
أرحها فقد ضاقت بها سعة المدى
أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدىوأيهاً فمن أصواتها نغمُ الحداوهاتيك أعلام الحمى فابكِ ساعةً
ألا إن بالبطحاء يا أم مالك
ألا إنَّ بالبطحاءِ يا أمَّ مالكٍنواهدَ يسلبنَ الحليمَ التجلُّدا
لو عاد طيفكم فعاد عليلا
لو عاد طيفكم فعاد عليلالأبلَّ ذو دنفٍ وبلَّ غليلاولكنتُ يوم تزايلت عن حاجرٍ
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبداوَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهداوَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ماتَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُفَقُل لِلعِدا إِن كانَ فيهِم بَقِيَّةٌ
كفى حزنا يا طاعنين مقامي
كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقاميوَجِسمي مَعي لَكِن هَوايَ أَماميمُقَسَّمُ لَحظٍ أَو مُعَذَّبُ مسمَعٍ
كم بين اظعان الخليط الزائلِ
كم بين اظعان الخليط الزائلِمنْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِومتيَّم رحلتْ حشاشةُ نفسهِ
لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُفلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُوإن ظنَّ في ليس الضنا بي خيانة