وبات يحييني على رغم كاشح
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍبِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُبِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِ
وعقرب في الخد قد رابني
وَعَقرَبٍ في الخَدِّ قَد رابَنيفي ذَهَبِ الخَدَّينِ مَمشاهامَكتوبَةٌ وَالعَينُ تَقرا فَلَو
دع عينه لعفائها
دع عَينَهُ لِعَفائِهافَشِفاؤُهُ في دائِهاالعَينُ مِن أَعدائِهِ
يموت كما مات العناة معناه
يَموتُ كَما ماتَ العُناةُ مُعَنّاهُوَما عَلِمَ الواشي بِغامِضِ مَعناهُتَوَخّى رِضاكم أَو تَوَقّى جَفاكُمُ
أمسي وفي جنبي وسواس الهوى
أُمسي وَفي جَنبَيَّ وَسواسُ الهَوىوَسِوايَ في أُذنَيهِ وَسواسُ الحُلييَتَساهَمونَ السَهمَ مِن أَلحاظِهِ
ولي صاحب ما خفت من جور حادث
وَلي صاحِبٌ ما خفت مِن جَورِ حادِثٍمِنَ الدَهرِ إِلّا كانَ لي مِن وَرائِهِإِذا عَضَّني صَرفُ الزَمانِ فَإِنَّني
إن الشجاعة وهي من أوصافه
إِنَّ الشَجاعَةَ وَهيَ مِن أَوصافِهِغَلَبَت عَلَيهِ فَهيَ مِن أَسمائِهِيَقري الطُيورَ طِعانَهُ فَضُيوفُهُ
مضت الدهور وما أتين بمثله
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِوَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُكَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنىهُوَ الجَوهَرُ الأَعلى وَما قَد رَأَيتُهُ
زار الصباح فكيف حالك يا دجى
زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَارَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَت