ترى آثارهم إلا أماني
تَرى آثارَهُم إِلّا أَمانيطَلولاً بَعدَ ما كانَت مَغانيكَأَلفاظٍ خَلَت مِن ساكِنيها
سن النسيم تعانق الأغصان
سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِأَفَلا يَسُنُّ تَعانُقَ الخُلّانِهَذا وَبَينَهُمُ حَديثٌ ساكِتٌ
دعوني وتوديع الحبيب بنظرة
دَعوني وَتَوديعَ الحَبيبِ بِنَظرَةٍيُمَتِّعُني مِنها مَتاعاً إِلى حينِأُوَدِّعُهُ تَوديعَةَ السَهمِ قَوسَهُ
لي عندكم دين ولكن هل له
لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُمِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُفَكَأَنَّني أَلِفٌ وَلامٌ في الهَوى
يا ديار الأحباب عابثك الده
يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَهرُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفانيوَخُيولي الدُموعُ وَالنَفَسُ الصا
سرحت دمعي لا تسريح إحسان
سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِفَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفانيلَو شِئتَ ما فاضَ ماءُ الناظِرَينِ وَلا
تفدي الليالي التي بالبعد تسخطني
تَفدي اللَيالي الَّتي بِالبُعدِ تُسخِطُنيتِلكَ اللَيالي الَّتي بِالقُربِ تُرضينيكانَت بِكُم فَرَعاها اللَهُ تُضَحِكني
إن كنت تلحاني فلست بحاني
إِن كُنتَ تَلحاني فَلَستُ بِحانيوَمِنَ المَروءَةِ أَن تُعِينَ العَانِييا حاضِراً يُلقي إِلَيَّ حَديثَهُ
مننت على عيني بوجهك روضة
مَنَنتَ عَلى عَيني بِوَجهِكَ رَوضَةًفَلا تَنسَ دَمعي فَهوَ فيكَ غَمامُوَقُلتَ بِأَنّي بَعدَ بَينِكَ لَم أَمُت
الغصن تثمره الأغصان من بان
الغُصنُ تُثمِرُهُ الأَغصانُ مِن بانِوَكُلُّ غُصنٍ يُحَيّينا بِبُستانِمُبَشِّرٌ جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ بِما