يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُبِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِلِم خَمرَةُ الرومِ تَنهى اليَومَ سائِلَها
أما ومنك على أعدائك الطلب
أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُفَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُأَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ
بعد المعاطف والروادف لم ترق
بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُقأَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُما كُنتُ أَدعوهُ وَكانَ يُجيبُني
رفعت للسماح راية مجد
رُفِعَت لِلسَماحِ رايَةُ مَجدٍأَنتَ أَولى بِحَملِها مِن عُرابَهكَرَمٌ ذو كَرامَةٍ أَشهَدَتنا
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُمفَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُالشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً
ذكرت وجوهكم والبدر يسري
ذَكَرتُ وُجوهَكُم وَالبَدرُ يَسريكِلا البَدرَينِ مَسكَنُهُ السَحابُسَقاني اللَهُ قُربَكَ عَن قَريبٍ
ورثت المعالي عن أبيك شريعة
وَرِثتَ المَعالي عَن أَبيكَ شَريعَةًوَقُمتَ بِها في فَترَةِ البُخلِ مَذهَباإِذا ما كَسَوتَ الوَفدَ لِلجودِ مَلبَساً
يقول ولو أن الليالي خصومه
يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُوَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْمَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ
يمينك أخت الغيث إن ضلت السحب
يَمينُكَ أُختُ الغَيثِ إِن ضَلَّتِ السُحبُوَوَجهُكَ تِربُ البَدرِ إِن أَظلَمَ الخَطبُوَمَن نالَ يَوماً بعضَ ما أَنتَ نائِلٌ
لقد عللوه من منى ببعيد
لَقَد عَلَّلوهُ مِن مُنىً بِبَعيدِكَما أَنجَزوهُ مَوعِداً بِوَعيدِفَريدُ هَوىً يَبكي فَريدَ مَلاحَةٍ