أعتقت من رق الخطا
أُعتِقتُ مِن رِقِّ الخَطاوَفَكِكتُ مِن أَشرِ النَدامَهما أَنتَ بِالخِلِّ الكَري
ثبت الحبى لا يستفز أناته
ثَبْتُ الحُبى لا يَستَفِزُّ أناتَهُطيشُ الخطوب ولا يَروع المشكِلُيقْظانُ يهْزِمُ منه كلَّ كريهَةٍ
لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُمكانوا لَنا في حُبِّكُم أَعداءَجاءَت خَواطِرُكُم إِلَيَّ فَجاءَها
أشكو إليك جفونا عينها أبدا
أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداًعينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائيكَأَنَّ إِنسانَها وافى بِمُعجِزَةٍ
زارت فزارك في الظلام ضياء
زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُغَشِيَت بِهِ عَن لَمحِنا الرُقَباءُلَم تَبدُ شَمسُ الصُبحِ في جُنحِ الدُجى
من لي بوجهك والشباب وثروة
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍوَالأَمنِ مِن دَهري وَمِن أَبنائِهِوَيحَ المُحِبِّ وَقلبُهُ وَحَبيبُهُ
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىًوَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِسَتَرتُهُ مِن عَذولٍ إِن رَضيتُ بِأَن
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِهاوَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبييُشيرُ عَلى جِسمي بِفُرقَةِ قَلبِهِ
يا مالكا حسبي به حسبي
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبيكَم تَبعُدُ العُتبى عَن العَتْبِالذَنبُ ذَنبُكَ لَستَ تَجحَدُهُ
لقد حلفت ولم أحلف على الكذب
لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِدَهري لَقَد حَلَفَ الواشي عَلى الكَذِبِلَم يَجرِ وَاللَهِ في سِرّي وَفي عَلَني