حشد الذنوب علي يوم عتابي
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابيحَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابيأَهلاً بِهَذا العَتبِ فَهوَ مُبَشِّري
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِناكَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِوَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ
سل العفو يا عاذلي مذنبا
سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباًفَإِنَّ الهَوى قَد نَبا مُذ نَباأَلا بَعُدَت لَيلَةٌ لا أَراكَ
ألا دارس إلا له منك ساكب
أَلا دارِسٌ إِلّا لَهُ مِنكَ ساكِبُوَلا مانِعٌ إِلّا لَهُ مِنكَ طالِبُفَيا قَلبُ ما يَفنى عَلى ذاكَ مَطلَبٌ
وكم حاجب قد خاف عينا فلم يشر
وَكَم حاجِبٍ قَد خافَ عَيناً فَلَم يُشِروَعَينٍ عَلَيها دونَ عَبدِكَ حاجِبُأَضمَّكَ لَمّا بانَ غِربانُ بَينِهِ
لكل حبيب يا حبيب رقيب
لكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُوَمِن كُلِّ جِسمٍ لِلسَقامِ نَصيبُوَإِنّيَ في أَهلي وَداري لِما أَرى
محبك مجني عليه بحبه
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِوَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّاعَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌ
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَميوَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبيوَلِم تُنكِرُ الشَكوى وَأَمرُ مَريضها
افترى في عذله كذبا
اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِباصَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبافَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ
إذا غابت الشمس يوم الغمام
إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِفَشَمسُ المُدامَةِ عَنها تَنوبُكَأَنَّ السَماءَ وَقَد غَيَّمَت