ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍسِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُوَكَم قالَ لي لَولاكَ لَم أَلقَ غَمرَةً
يا صاحبي هل لك من حيلة
يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍوَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِأَحَبَّني الناسُ وَأَبغَضتَني
فبغا يقوم على أربع
فَبَغّا يَقومُ عَلى أَربَعٍوَما هُوَ مِن ذا البِغاءِ الوَلاشيبِغاءُ الجِماعِ بِغاءُ الصِراعِ
وكتبه تحكي لنا داره
وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُفَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطادَليلُ كَونِ العَقلِ ذا عِلَّةٍ
ما جاءنا ممن مضى خلف
ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُآثارُهُم فيها مَزابِلُهُم
وقينة كل وجهها أنف
وَقَينَةٍ كُلُّ وَجهِها أَنفُكَأَنَّما وَجهُها لَها خَلفُغَنَّت فَلَم تَبقَ فِيَّ جارِحَةٌ
يا مطمعي لفظا بكله
يا مُطمِعي لَفظاً بِكُلَّهوَالبُخلُ يَمنَعُ مِن لَعَلِّهقَد جارَ دَهرُكَ فَاِنتَظَر
على نفسه بخل الباخل
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُفَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُاضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي
ما معالشيب حديث في غزل
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَلقَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَللَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ
عادى بني العباس حتى إنه
عادى بَني العَبّاسِ حَتّى إِنَّهُخَلَعَ السَوادَ مِنَ العُيونِ بِكَحلِهِ