أوثق ما كان بأيامه
أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِخانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَهما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ
لم نستلب عرضك المغتاب نأكله
لَم نَستَلِب عِرضَكَ المُغتابَ نَأكُلُهُلِأَنَّ عِرضَكَ مَذبوحٌ عَلى النُصُبِلَم تَغدُ يُمناكَ لِلأَقلامِ حامِلَةً
فلا أهز رجالا لا اهتزاز لهم
فَلا أَهُزُّ رِجالاً لا اِهتِزازَ لَهُموَلا يُطالَبُ نَفسُ الجِذعِ بِالرُطَبِوَالشَمسُ لا تُسلَبُ الأَنوارَ كاسِفَةً
وما بعد مصر للغنى متطلب
وَما بَعدَ مِصرٍ لِلغِنى مُتَطَلِّبٌوَما بَعدَ هَذا المالِ مالٌ فَيُكتَسَبوَلَو أَنَّهُ في البَأسِ يَمضي أَوِ النَدى
وما ألسن الراوين إلا صوارم
وَما أَلسُنُ الراوينَ إِلّا صَوارِمُكَما أَنَّ أَعراضَ اللِئامِ رِقابُفَلا تُنكِروا الأَنفاسَ وَهيَ دِماؤُهُم
بسطت لعاشقي الأتراك عذرا
بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراًفَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيراوَيُدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراً
أقول لمولى نفسه من هبانه
أَقولُ لِمَولى نَفسُهُ مِن هِبانِهِسَبيلُ الوَفا إِنفقُها في سَبيلِهِأَقَمنا قَليلاً بَعدَهُ وَكَثيرُنا
أؤدي إليكم من ضميري رسالة
أُؤَدّي إِلَيكُم مِن ضَميري رِسالَةًمِنَ الوُدِّ لا أَبغي لَدَيكُم بِها أَجراوإِن تَسمَعوها خَلوَةً فَشِكايَةٌ
ماذا يوسوس في الصدور
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِمِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِلا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌفَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهريوَهَب أَنَّهُ البَحرُ الَّذي يُخرِجُ الغِنى