أنا منك للأيام عاتب

أَنا مِنكَ لِلأَيّامِ عاتِبوَلَها بِثَأرِكَ أَيُّ طالِبوَمُخاصِمٌ فَإِذا اِقتَضَي

الموت سيف لغريم له

المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُدَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقابيَبقى النَدى بَعدَكَ مِقدارَ ما

خليلي قد ابصرت عيشي بعده

خَليلَيَّ قَد اَبصَرتُ عَيشِيَ بَعدَهُكَأَنّي قَد أَبصَرتُ عَيشِيَ مِن بَعديوَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ وَالقُربُ يُرتَجى

أبا قرب النعي من البشير

أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِوَيا لَيلَ المُصيبَةِ مِن سَميريوَيا سَيفاً حَمائِلُهُ المَعالي

الدمع يسأل عنك رسم الدار

الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِوَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِفَالحُبُّ نارٌ لا يُكَذِبُ مَسُّها

هو الصبر لكن لا أقول جميل

هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُأَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُفَهَل مِن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ

أستودع الله في أظعانهم قمرا

أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراًإِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُعِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً

يعز علي قبر بعد مهد

يَعِزُّ عَلَيَّ قَبرٌ بَعدَ مَهدٍوَرَكضُ النَعشِ مِن قَبلِ الحِصانِوَأَن أَخَذَ المُغَسَّلُ ما نَواهُ