سأل اللوى وسؤاله تعليل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُوَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُيا دارُ جُهدُ جُفونِنا وَضُلوعِنا
تراني كثيرا في ذراك مقامي
تُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقاميفَيا بَحرُ هَل صَعبٌ عَلَيكَ مُقاميخُذِ الآنَ مِنّي لا عَدَتكَ مَدائِحي
همومي أراها اليوم من أمسها أسمى
هُمومي أَراها اليَومَ مِن أَمسِها أَسمىفَلا يَذكُرِ العُذّالُ هِنداً وَلا أَسماوَما كُنتُ أَيّامَ الشَبابِ بِجاهِلٍ
أي يوم علا على الأيام
أَيُّ يَومٍ عَلا عَلى الأَيّامِأَيُّ نُعمى تَمَّت عَلى الإِسلامِلَم يُرَالسَيفُ في يَمينِكَ بِدعاً
الصمت أسلم لكن إن أردت دمي
الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَميأَلا يَفيضَ فَسامِحني أَفِض كَلِميبَيني وَبَينَ وُجودي اللَهُ يَحكُمُ لي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
يا ناظراً عميت عني بصيرتهوكيف تنكر أنوار المصابيحبرحت بالخلق في ماض ومؤتنف
الأرض واسعة نعم لكنهم
الأَرضُ واسِعَةٌ نَعَم لَكِنَّهُممَلَكوا عَلَينا نَبتَها وَالمَعدِناوَالدَهرُ يَمضي حُكمُهُ في أَهلِهِ
أما تغضب العلياء أني غضبان
أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُوَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌوَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُ
تشكو إليه أن صا
تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صاحِبَها جَفاها مُذ جَفاهاخَفِيَت عَلَيهِ تَسَتُّراً
تغير من هم قلبي وعيني
تَغَيَّرَ مَن هُمُ قَلبي وَعَينيفَكَيفَ مِمَّن تَغَيَّرَ باصِراهُوَلي هَمٌّ بِها وَبِهِم طَويلٌ