لي في علاك دواوين مخلدة
لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌتَبقى وَتُبقيكَ مَمدوحاً وَتُبقينيوَصِرتَ صاحِبَ ديوانِ العَطاءِ فَما
أي شأن لا يباح به
أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِبَعدَ ما قَد باحَ لي شانُوَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ
أجرى على يدي العطا
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطاجَريَ الثَناءِ عَلى لِسانيإِلزَم عِنانَكَ يا زَما
وكلما قلت معنى لست أحفظه
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُقَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُنيفَقُلتُ إِذ ذاكَ لِلدَهرِ المُسيءِ بِنا
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِعِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُشَتّانَ ما قَولٌ لِعَينِكَ هَذِهِ
تقدم إلى هذا السحاب فإنه
تَقَدَّم إِلى هَذا السَحابِ فَإِنَّهُأَخوكَ بِأَن تَنأى مَطارِفُهُ عَنّافَلَو لم يُصِبنا مِنهُ صَيِّبُ قَطرِهِ
تلك الرياض إذا تهجر حادث
تِلكَ الرِياضُ إِذا تَهَجَّرَ حادِثٌلَم تَلقَ إِلّا ظِلَّها وَجَناهالَمَعَ النُضارُ بِها فَقُلنا شَمسُها
صبرت على استبطاء عاقبة الصبر
صَبَرتُ عَلى اِستِبطاءِ عاقِبَةِ الصَبرِوَحارَبتُ دَهري لَو نُصِرتُ عَلى الدَهرِوَأَرغَمتُ عَينَ الشامِتينَ بِظاهِري
عد العتاب فما أعدت عتابا
عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتاباوَكَفَيتُكَ الإِقلالَ وَالإِطناباوَإِذا السَحائِبُ لَم تُغِثكَ بِقَطرَةٍ
إن كنت تترعه كأسا لمكتئب
إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِبفَلَستَ تَسمَعُ مِنهُ قَدكَ فَاِتَّئِبِفَما يَقُدُّ بِها إِلّا قَميصَ دُجىً