عيون المها مالي بسحرك من يد
عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِولا في فؤادي موضع للتجلُّدِرويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍ
إن كان ما زعم الواشون فهت به
إن كان ما زعم الواشون فهتُ بهِأو كان ذلك في جدّي وفي مزحيأو كنت خنتكَ في قربٍ وفي بعدٍ
عثرة قلبي فيكم لا تقال
عثرة قلبي فيكم لا تقالْوإنما العذلُ حديثٌ يقالْثقوا بما أسأرتمُ من جوى
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيب
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُوقلبي على جمر الغضا يتقلبُإذا ماس غصنٌ قال قدٌ مهفهفٌ
أهلاً بها وبما أتتنما تحمل
أَهلاً بِها وَبِما أَتَتنما تَحمِلُخَلاً نَرى الاقبالَ ساعةَ تُقبِلُجاءَت تنزَّعُ تَحتَ أَكرم مَن مَشى
قل للحبيب إذا تلوت لنا اسمه
قُل لِلحَبيبِ إِذا تَلَوتَ لَنا اِسمَهُأَفَلا تَلَوتَ بِهِ أَبا السِبطَينِالناسُ كَنّوهُ بِسبطٍ واحِدٍ
أملى علي مديحك الإحسان
أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُوَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُلَولا كِرامُ الناس أَنَّهُمُ هُمُ
خزنت من دره إذ لم أجد أحدا
خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداًسِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِأَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني
تنكر بعد البين دار وجيران
تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُفَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانواأَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها
وسمت بفضل زمانك الأزمان
وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُوَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُوَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌ