أهلاً بها وبما أتتنما تحمل

أَهلاً بِها وَبِما أَتَتنما تَحمِلُخَلاً نَرى الاقبالَ ساعةَ تُقبِلُجاءَت تنزَّعُ تَحتَ أَكرم مَن مَشى

أملى علي مديحك الإحسان

أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُوَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُلَولا كِرامُ الناس أَنَّهُمُ هُمُ

خزنت من دره إذ لم أجد أحدا

خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداًسِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِأَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني

تنكر بعد البين دار وجيران

تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُفَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانواأَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها

وسمت بفضل زمانك الأزمان

وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُوَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُوَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌ