سقيت دمشق وجارتا جيرونها
سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونهابمثلثّ أخلافِ القطار هتونهاصنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِ
ليلة خففت من الهم عنا
ليلةٌ خفَّفت من الهمّ عنَّابثقيلٍ مستحسنٍ وخفيفِعفّ عنا الزمان فيها وما زا
ولقد نزلت من الجزيرة منزلاً
ولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاًشملُ السرور بمثله يتجمَّعُخضل الثرى نديتْ ذيول نسيمه
أيا ظاعناً أنا من بعده
أيا ظاعناً أنا من بعدهنجيُّ الهموم ونضوُ السّهرسأذكر بعد وداعك منك خلا
بنحول خصرك والوشاح الجائل
بنحول خصركِ والوشاح الجائلكفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتليولقد رأيت وما رأيت كموقفٍ
ألست براء كل يانعة غدت
ألست براء كل يانعة غدتجنى كل غصن يانع متأودإذا قابلت شمس الأصائل خلتها
وشاذن معتد علياً
وشاذن معتد علياًحياً دلالاً لو كنت حياًفقلت والدمع غير وان
هذا فتى الزقزوق يرأف بالزرزور
هذا فتى الزقزوق يرأف بالــزرزور لا للوعظ والزجرالله ألف وهو مقتدر
لنحول خصرك والوشاح الجائل
لنحول خصركِ والوشاح الجائللا خنتُ خانت في هواكِ عواذلي
حزت الزمان بتسطيري مديحك
حزتُ الزمانَ بتسطيري مديحك فاحــتوى كتابي على الدنيا وما فيهامداده الليلُ والطرسُ النهارُ وأفـ