لله أية ليلة قضيتها
لله أيةُ ليلةٍ قضّيتهابوصال من يعدُ الوصال فيصدقُبتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ
وأما لهذا النيل أي عجيبة
وأما لهذا النيل أيُّ عجيبةٍبكرٍ بمثل حديثها لا يسمعُمنتقلٌ مثلَ الهلال فدهره
ما كنت بالباكي ولا المتباكي
ما كنتُ بالباكي ولا المتباكيلولا وقائع طرفكِ الفتّاكِيا دمية الحيّ الحسانِ جفانهُ
ديارهم بين العذيب فعاقل
ديارهمُ بين العذيب فعاقلِسقيتِ الغوادي من ملثٍّ ووابلولا زال خفّاقُ النسيم محدثاً
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
أما وابتسام البرق في عابس الدّجنلقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِعقود سماءٍ خانها السِّلك فانبرت
بالله يا رسل الرياح
باللهِ يا رسلَ الرياحِكيف السبيل إلى جناحِغلب الأسى والوجد في
حديث غرامي في هواك قديم
حديث غرامي في هواك قديمُوللشوق عندي مقعدٌ ومقيمُأهيم إلى تلك العشيّات والضحى
ودار كريم بت فيها على الطوى
وَدارِ كَريمٍ بِتُّ فيها عَلى الطَوىخَميصُ الحَشا أَشكو المَجاعَةَ وَالقُرّافَلَمّا بَدا ضَوءُ الصَباحِ لِناظِري
وابأبي أحور كالظبي لدن
وابأبي أحور كالظبي لدنالقدِّ فرد الحسن كالبدريهزُّ سكر الدلّ من قدّه
وغزال غازلته ظبية
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌلهما في كلِّ قلبٍ شركُأطلعا كأسين في كفَّيهما