رأى وقفة البين خطباً فطيعاً
رأى وقفةَ البين خطباً فطيعاًتذيب القلوبَ فتجري دموعاًكذلك يومُ الفراق الطويل
هيج بلبالي بأهل بابل
هيّج بلبالي بأهل بابلِليلُ الخيال وصباحُ العاذلِعجناً على نواحلٍ نسأل عن
أهدى الضنا تذكارها
أهدى الضّنا تذكارهالمياءُ شطَّ مزارهاسفكتْ دماءَ العا
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
تباً لما اختلق الواشي وما نقلاأما وعينيك لا قالَ الأنام سلالولا الوفاءُ وحفظي ما أضعت لما
كم بين أكناف العذيب وحاجر
كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِمنّا صريعُ نواظرٍ ومحاجرِأنسنهُ ذنبَ الهوى وشغلنهُ
عشت دهراً منعماً بالأماني
عشتَ دهراً منعّماً بالأمانيأيُّ بيضٍ ينسينَ سودَ الخطوبِمدنياتُ المدى ومبعدة الهمِّ
ولم أر يوماً كان أبهج منظراً
ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراًزمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُغداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل
بدت شيبة كالنجم في ليل لمتي
بدت شيبة كالنجم في ليل لمتيوأي اهتداء في الدياجي بلا نجموما الشعرات السود عندي دجنة
بي سقيم الخصر أعدى صحتي
بي سقيمَ الخصر أعدى صحّتيأهيفَ القامة يزري بالقضيبخطَّ كفُّ الحسن نوناً صدغهُ
لله صيداء من بلاد
لله صيداءُ من بلادلم تبقِ عندي هماً دفيناًنرجسها حليةُ الفيافي