وأهيف القد حياني بكأس طلا
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلاكالشمس يحملها بدرُ الدجى الساريفقلتُ لمَّا رأيتُ الكأسَ في يدهِ
يا سائراً ما الصبر إلاَّ
يا سائراً ما الصبرُ إلاَّعن سواهُ بمستطاعهلاَّ وقفتَ ولو وقوفَ السـ
ولقد ركبت البحر وهو كحلبة
ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍوالموج تحسبهُ جياداً تركضُوكأنما سلّت به أرواحه
قف بالخليج فإنه
قفْ بالخليج فإنهأشهى بقاع الأرض ربعارقصت له الأغصان إذ
وهبت وقد سرت ذات الوشاح
وهبتُ وقد سرت ذاتُ الوشاحِلإحسان الدجى ذنبَ الصباحِأمنتُ نميمةَ الواشين فيهِ
وعصابة نادمتهم
وعصابةٍ نادمتهموهناً بغير تندّمركبوا إلى شمس السّلا
ولقد بدا والصولجان بكفّه
ولقد بدا والصولجان بكفّهِوالأرض في حلل لها وبرودفعجبت من طوع الكرينَ بنانهُ
ووسنان من غمض الجفون استباحه
ووسنانَ من غمض الجفون استباحهأطعت هواهُ عاصياً أمرَ النّصحِينازلها من جفنه ولحاظهِ
خليلي ما بال الكؤوس عواطلا
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاًوتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِألم تريا تلك التهائم والرُّبى
يا حبذا زمن الوصال آيب
يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِوتألّف الأحباب بعد تجانبِوتبتسمُ الأيام بعد تجهُّمٍ