ألا رب عرض امرىء مسلم
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍبِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَحإِذا كُنتَ في النَّاسِ ذا غِيبَةٍ
بأبي رشاً سفكت دمي ألحاظه
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُوَسَبَى بِرَائِقِ حُسنِهِ الألبَابَامَن كانَ يُنكِرُ سَفكَهُ فَليَأتِهِ
رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِفَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِيوأظهَرَ عَجزاً عَن مُقَاوَمَة الأسَى
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِتُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُتُريه كَحَليِ مُشرِقِ الوَجه في الضُّحى
وللكفات في المجهول وجه
وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌإذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلافَخُذ عَدَدَين واسقِط فَهُما ما
أسيدنا قد وردتم بنا
أَسيدَنا قَد وَرَدتُم بِنامَوارِدَ كَنّا عَلَيها نَحُومنَبَذتُم مَقالَة هَذا وَذا
يا أعرق الناس في نسل اليهود
يا أَعرَق الناس في نَسل اليَهود وَمَنتَأَبى شَمائِلُهُ التَفصيل للجُمَلِخُذها بِحُكم اِجتِماع الذَمّ واحِدَة
بدا البرق من نحو الحجاز مذكراً
بدا البرق من نحو الحجاز مذكراًبسلمى وسعدى والتذكر ينصبيلوح على لون الدجى فكأنه
ملكتني المدامة الخندريس
ملكتني المدامة الخندريسوغزالٌ يرنو وطرفٌ يميسإنما يملك النفوس فتعصي
وتعجبني الغصون إذا تثنت
وتعجبني الغصون إذا تثنتولا سيما وفيهن الثمارإذا ارتجت نهودٌ في قدودٍ