أيهذا المتجني

أيّهذا المُتجنّيما الذي رابَك مِنّيكلَّ يومٍ من جَفائي

كم أرجع الزفرات في أحشائي

كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائيوإلامَ في دارِ الهَوانِ ثوائيلم يَبقَ مِنّي مِن مُساوَرَةِ الأَذى

عذل المشوق يهيج في برحائه

عَذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِوَيُثيرُ نارَ الوَجدِ في حَوبائِهِفَاِترُك مَلامَتَهُ وَدَعهُ وَشَأنهُ

بمعاديك لا بك الأسواء

بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُوَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُوَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمن

جاء الربيع

جاءَ الرَبيع وَهَذاأَولى البَشائر مِنهُكَأَنَّما هُوَ ثَغرٌ

عجبت لمن يراك وبعد هذا

عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذايُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكاوَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد