علقته كالسيف راع بهاؤه

عُلِّقتُهُ كَالسَّيفِ راعَ بَهَاؤُهُلكِن بِغَيرِ جَوَانِحِي لم يُغمَدِعافوا العذَارَ بِصَفحَتَيهِ وَما دَرَوا

عيد بما يهوى الإمام يعود

عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُلولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ

لا ترتج النجح من مواعده

لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِهفهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِمَا هِي إلا السّرابُ يتبَعُهُ اُلظ