لك الشكر شفعت بيض الأماني
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِيبأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَادتَهَادَى بأربَعَةٍ مِثلهُ
علقته كالسيف راع بهاؤه
عُلِّقتُهُ كَالسَّيفِ راعَ بَهَاؤُهُلكِن بِغَيرِ جَوَانِحِي لم يُغمَدِعافوا العذَارَ بِصَفحَتَيهِ وَما دَرَوا
عيد بما يهوى الإمام يعود
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُلولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ
لا ترتج النجح من مواعده
لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِهفهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِمَا هِي إلا السّرابُ يتبَعُهُ اُلظ
أنت امرؤ أو ليتني منناً
أنت امرؤ أو ليتني منناًأوهت قوى شكري فقد ضعفافإليك بعد اليوم معذرتي
قل لحادي عشر البروج أبي العاشر
قل لحادي عشر البروج أبي العاشر منها رب القران الثانييا ابن شكر أن ضلة لزمان
أما والعيون النجل تصمي نبالها
أما والعيون النجل تصمي نبالهاولمع الثنايا كالبروق تخالهاومنعطف الوادي تأرج نشره
سرى موهناً طيف الخيال المؤرق
سرى مَوْهِناً طَيْفُ الخَيال المؤرِّقِفهاج الهوى من مغرم القلب شَيِّقِتخطَّى إلينا من بعيد وبينَنا
هنئت في اليوم المطير
هنِّئت في اليوم المَطِيرِبالرّاح والعيش النَّضيرِومُنحت بالعزّ الَّذي
سيكون الذي قضي
سيكون الذي قُضيسَخِط العَبد او رَضِي