وصغير القد همت به

وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِتَمّ فيه الحُسْنُ في الصِّغرِقد علا بدرَ السماءِ وإِنْ

إني اهتديت بذلك القمر

إِنِّي اهتديتُ بذلِك القمَرِلابل ضَلَلْتُ بحالِك الشَّعَرولقد حذِرْتُ عليه مجتهداً

نثر الدهر عقد ثغر حبيبي

نثرَ الدّهرُ عِقْدِ ثَغْرِ حبيبيفدُمُوعِي عليه تحكِي انْتِثَارَهكلُّ سِنٍّ كالأُقحُوانة كانَتْ

رقدت ولواحظ مسهري

رقدتْ ولواحظ مُسْهِرِيوصَحَتْ خلائقُ مُسْكِرِيوالعينُ تَكْذِبُ إِذ يَبِيتُ

سمراء إلا رقة الأسمر

سمراءُ إِلاَّ رقةَ الأَسْمَرِودَعْ ذُبُولاً لاحَ في السَّمْهَرِينشيطةُ العِطْفِ إِذا ما انْثَنَتْ

ويح نفس مغطره

ويح نفسٍ مُغَطَّرَهبجُفُونٍ مُفَتَّرهيقتل الصبَّ حُسْنُها

هجوت الأكابر في جلق

هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍوَرُعتُ الوَضيعَ بِهَجوِ الرَفيعِوَأُخرِجتُ مِنها وَلكِنَّني

فعلام أبعدتم أخا ثقة

فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍلَم يَجتَرِم ذَنباً وَلا سَرَقاانفوا المُؤَذِّنَ مِن بِلادِكُم