أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةًيَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِياكَفى حزناً أَن لَستَ تَرضى وَلا أَرى
طرفي عن وجهك لم يطرف
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِوالقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَفوَلي كما شاءَ الهَوَى صبوةٌ
شمس بغير الليل لم تحجب
شَمْسٌ بغيرِ الليل لم تُحْجَبِوفي سِوَى العينين لم تُكْسَفِمُغْمَدةُ المُرْهَفِ لكنَّها
أنفت من وصل لولا تهتكه
أَنِفْتُ من وصْلٍ لولا تهتكُهُلكنتُ ذَا أَنَفٍ في الحب من أَنَنيوبانَ عَنِّي ولم أَشْعُرْ ببَيْنَتِه
أيا ليلة الصد لا تقصري
أَيا لَيْلَة الصَّد لا تَقْصُرِيويأَيُّهَا الصُّبحُ لا تَطْلعُفإِنِّي لَبِسْتُ ثيابَ الدُّجَى
يصير خنصره عاطلاً
يصيِّر خِنصَرَهُ عاطلاًحبيبٌ لقلبي لا أَذْكُرُهْويُلْبِسُ خاتَمَهُ خِصْرَهُ
يا ليلة مرت لنا حلوه
يا ليلةً مرَّت لنا حلوَهْزيَّنها الشيخُ أَبُو مُرَّهْبالغُصن بالبدر بشمس الضُّحى
أقاموا بالمواخير
أَقاموا بالمواخيرمطابيعاً مَساخيرْمساميحاً على الفقر
يا أيها الملك المعظم سنة
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌأَحدَثتَها تَبقى عَلى الآبادِتَجري المُلوكُ عَلى طَريقِكَ بَعدَها
كأني من أخبار إن ولم يجز
كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِزلَهُ أَحَدٌ في النَحوِ أَن يَتَقَدَّماعَسى حَرفُ جَرٍّ مِن نَداكَ يَجُرُّني