ومخيم بين الحشا وشغافه

ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِالسِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ في

رب شهر قد نعمت به

رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ بهحين رقَّتْ لِي حواشِيهِرَكَضَت أَيّامُه قِصَراً

شكري لمن أحببته وهويته

شُكْري لمن أَحْبَبْتُه وهَوِيتُهُشُكُرُ الغَليل لعذْبِ ماءِ المَشْرَعِيُبدي ويَكْتُمُ للأَنامِ تَصَوُّناً

ولما أن نزلت عليك ضيفاً

ولما أَن نزلتُ عَلَيْكَ ضيفاًولم أَرَ مِنْ قِرىً غيرَ القِراعِكسرتَ الجَفْنَ حين أَرَدْتَ قَتْلي

عانقته حتى ظننت بأنني

عانقتُه حتَّى ظننتُ بأَنَّنيفي مَضْجَعِي فرداً بِغَيْرِ ضجيعيولقد ظننتُ بأَنَّ مِنْ ضَمِّي له

فرطت فيك فلوعتي لا تنقضي

فرَّطتُ فيكَ فَلوْعَتي لا تَنْقَضِيوذُهِلْتُ عَنْكَ فحسرتي لا تَنْقَضِيوصددتُ عنك تجنُّباً وتكبُّراً

وليلة وصل خلتها ليلة القدر

وليلةِ وصْلٍ خلتُها ليلةَ القَدْرِتنعَّم فيها القلبُ بالشَّمْسِ لا البَدْرِوما زلتُ حتى فرّق الصبحُ بَيْنَنَا