يا سيداً لا يماري في فواضله
يا سَيِّداً لا يُماري في فَواضِلِهخَلقٌ وَلَم يُرَ مِنها غَيرَ مُمتارِيا باذِلَ المالِ وَالأَنواءُ مُخلِفَةٌ
وعندي من لواحظها حديث
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌيُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُوفي أَعطافها النَشوَى دليل
هم نظروا لواحظها فهاموا
هُم نظروا لواحظَها فهامواوتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُيخافُ الناس مقلتَها سواها
يا خيبة الحر الذي
يا خيبة الحرِّ الذيلم يلقَ فوقَ الأَرض حرَّايَثْني على كيد يداً
هب لي من القول ما أثني عليك به
هب لي من القولِ ما أُثْني عليك بهأَو كُفَّ كفَّك عن أَن يكتب الكُتُبَاغَرِقْتُ منها فما أَنشأْتَ لي كُتباً
كجسمك جسمي أصبح اليوم بالياً
كجسمكَ جسمي أَصبح اليوم بالياًولكنَّ ما بِي عاد للنَّاسِ بَاديَايخيَّل لي أَنِّي دُعيتُ إِلى الرّدى
يأيها الغصن الذي قد ذوى
يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَىبل أَيُّها النجمُ الذي قدْ هَوىبكيتُ من حُسنِك كيف اخْتَفَى
وأشقر ما زلت من جريه
وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِهأَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْكأَنَّما أَرجلُه في الفَلا
لقد لقيت نصباً
لقد لقيتُ نصباًوقد سُقيت وَصَبَابجسدٍ لي قد غدَا
وبادهنج علا بناء
وبادهَنْجٍ عَلاَ بِنَاءًلكنَّه قد هَوى هواءَدام عليلُ النسيمِ فيه