أشكر الله للمصاب عز
أَشْكُرُ اللهَ للْمُصابِ عزَّعزَائي به وقلَّ سُلُوِّيهوّنَ الموتَ عند نَفْسِي وأَو
أستحي أن أقول للناس ما أضمر
أَستحي أَن أَقولَ للناس ما أُضْــمِرُ من حَسْرتِي عليها وحُزْنيوأُرَاعِي ما لا يَرى ما أُعانيـ
ما أخشن الدهر على لينه
ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِوأَخدعَ المرءَ بتلوينِهينقُل الإِنسانَ من عِزِّه
يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُهتَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِرَيحانَة كُلُّ المُنى في شَمِّها
علمت قدر الذي صنعت
عَلِمت قدرَ الّذي صَنعتفَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ
على كل ما قد كان في الود بيننا
على كُل ما قد كان في الوُدِّ بَينناعفاءٌ مدى الأَيّام غادٍ وَرائِحُتُشنِّع ما لولاكَ لم يَبدُ لِلعِدى
تذكرت أيام الصبابة والصبا
تذكَّرتُ أَيامَ الصَّبابَة والصِّباوعيشاً مليحاً بالمَلحيةِ مُعْجِبَاوثوبَ نعيمٍ لا يحِلُّ لباسُه
أصبحت بعدك في الحياة كفان
أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِوقد اكتَفَيْتُ ولا أَقُول كَفَانِيأَبْكِي فتَجْرِي مُهْجَتي في دَمْعَتي
الصبر بعدك لا يكون
الصّبرُ بَعْدَكَ لا يكونُوالخطبُ فيك فلا يَهُونُوالعقل في هذا المصابِ
سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَاولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَا