أشكر الله للمصاب عز

أَشْكُرُ اللهَ للْمُصابِ عزَّعزَائي به وقلَّ سُلُوِّيهوّنَ الموتَ عند نَفْسِي وأَو

يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه

يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُهتَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِرَيحانَة كُلُّ المُنى في شَمِّها

أصبحت بعدك في الحياة كفان

أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِوقد اكتَفَيْتُ ولا أَقُول كَفَانِيأَبْكِي فتَجْرِي مُهْجَتي في دَمْعَتي

سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى

سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَاولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَا