ألوم نفسي على هذا العتاب وما
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُلأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ به
أين كؤوسي وأين أكوابي
أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابيفَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بيحيوا بها المُدامِ متئِمَةً
الله حسبك والسبع الحواميم
اللَهُ حسبُك والسَبعُ الحَوامِيمُتحوي بها سبعةً هي الأَقاليمُسبع المثاني التي لِلّه قُمتَ بها
العلم يكسو الحلل الفاخرة
العلم يَكسو الحُلل الفاخِرَةوَالعلم يُحيي الأَعظم الناخِرَهكَم ذَنبٍ أَصبَح رَأساً بِهِ
ولا تنسب إلى كبر فهذا
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذاأَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِساباوَلا تَصحَب أَخا كِبرٍ وَقدِّم
أغار على الصب من أنبه
أَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَههُوَ الحُبُّ من يُطفِه أَلهَبَهنَأَى القَلبُ عَنّي وَشَوقي مَعي
مشت كالغصن يثنيه النسيم
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُويعدُوه النسيم فيستقيمُلها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍ
أنا غرس بيتك إن أرد
أَنا غرسُ بيتكِ إِن أَرَدْتَ فأَظِمه أَو شِئْتَ فاسْقِهْوكذا بِصَدِّك إِن أَرد
مرت كجري الخيل والسيل
مرَّت كَجَرْي الخيل والسيلِثلاثُ ساعات منَ الليلِما قَصُرتْ إِلاَّ لأَنَّ الذي
أمانا فإني من عتابك خائف
أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُعلى أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً