أين كؤوسي وأين أكوابي

أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابيفَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بيحيوا بها المُدامِ متئِمَةً

ولا تنسب إلى كبر فهذا

وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذاأَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِساباوَلا تَصحَب أَخا كِبرٍ وَقدِّم

أغار على الصب من أنبه

أَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَههُوَ الحُبُّ من يُطفِه أَلهَبَهنَأَى القَلبُ عَنّي وَشَوقي مَعي

أنا غرس بيتك إن أرد

أَنا غرسُ بيتكِ إِن أَرَدْتَ فأَظِمه أَو شِئْتَ فاسْقِهْوكذا بِصَدِّك إِن أَرد

أمانا فإني من عتابك خائف

أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُعلى أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً