الكأس لم تذنب فكيف حبستها

الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَهاأَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَهالا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَا

لعلوي جربت لا لانخفاضي

لعُلُوِّي جَرِبْتُ لا لانْخفَاضِيجَرَبي رفعةٌ وإِن كَانَ داءُجَرِبَتْ مِثْلِيَ السَماءُ ونَاهِيـ

عز إله العالم

عزَّ إِلَهُ العَالَمْوذلَّ ابنُ آدمْيُخَاصِمُونَ ربَّهم

خاصمني من سكت عنه

خَاصَمَني من سَكَتُّ عنهفَظَنَّ أَنْ ليسَ لي لسانُفقلت ما أَنْتَ لي بخَصْمٍ

يأيها المغلظ في قوله

يأَيها المغلِظُ في قولِهِبل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِجُرْتَ على عبدِك في عتبهِ