وصهباء رقت فاسترقت عقولنا

وصهباءَ رقَّتْ فاسترقَّتْ عُقُولَناعَلَى أَنَّها قد أَعْتَقَتْنَا مِنَ الهمِّإِذا مُزِجَت كَانَ المزَاجُ فِدىً لها

سمعت بأمر ليتني لا سمعته

سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌبأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَ

عرسكم يأيها الشرب طالق

عَرُسُكُمُ يأَيُّها الشَّرْبُ طَالِقٌوإِنَ فَتَنَتْ من حُسْنِها كُلَّ مُجْتَليدَفعْتُ لها عَقْلي ومَالي مُعجَّلاً

كأن البحر ميدان وفيه

كأَن البَحْرَ مَيْدانٌ وفيهمن السُّفْن الَّتي تجري خيولُيطارد بعضُها بعضاً وليست

نعم هذه دار النعيم المعجل

نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِتُذكِّرُني دَارَ النَّعيمِ المؤجَّلفأَرتَعُ في الدَّارَينِ في زَمَن معاً

ماذا على طيف الأحبة لو سرى

ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرىوَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرىجَنَحوا إِلى قَولِ الوُشاةِ فَأَعرَضوا

غلابة القول بل خلابة الخلس

غلاَّبةُ القول بل خلاَّبة الخُلسنِديَّةُ اللَّون أَو مِسْكيَّة النَّفَسلونُ الحَمانِن بل أَصْفَى وما خُلِقَت

ألا إن شراب المدام هم الناس

أَلا إِنَّ شُرابَ المُدَامِ هُمُ النَّاسُوغيرهُمُ فيهم جُنُونٌ وَوَسْوَاسُفيا لَيْتَ أَنِّي مِثْلُ كِسْرَى مُصوَّراً

أحل الخمر بعدكم

أَحَلَّ الخمرَ بُعدُكُمُسأَشْرَبُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍفنَارُ القَلْبِ بَعْدَكُم