تلهي العيون رقومه فكأنها
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّهاقَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجامَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
يا مخجل الغيث الملث إذا همى
يا مُخجِلَ الغَيثِ المُلِثِّ إِذا هَمىوَمُهَجِّنَ البَحرِ المُحيطِ إِذا طَماأَنتَ الَّذي ما زالَ واضِحُ رَأيِهِ
ما سر سكان الحمى بمذاع
ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِعِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِأَينَ الحِمى مِنّي سَقى اللَهُ الحِمى
عسى البارق الشامي يهمي سحابه
عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُفَتَخضَلَّ أَثباجُ الحِمى وَرِحابُهُوَتَسري الصَبا في جانِبَيهِ عَليلَةً
شفاك الله من دائك
شفاك الله مِنْ دائِكْوعدَّاه لأَعْدائكْوأَبرى مِنك بالبرءِ
فارقت من كنت له مالكاً
فارقت من كنت له مَالكاًيا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِهنقلت نفسي جَاهِداً بَعْدَه
لما دعا في الركب داعي الفراق
لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْلبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْيا دمعُ لم تَدْعُ سِوَى مُهْجَتي
لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعيقاني دَمي ما كُنتُ إِلّا مدَّعيقَد صَحَّ عِندَكَ شاهِدٌ مِن عَبرَتي
لي في كل ساعة ألف قبله
ليَ في كلِّ سَاعةٍ أَلفُ قُبْلَهْلِهلاَلٍ فيه الشموسُ أَهِلَّهْومضت لي مِنْ لَيْلَتي تسع سَاعَا
مضى الثلثان من ليل التمام
مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِولم تغمُضْ جُفُونِي بِالمَنَاموطرفي في المنامِ إِذَا أَتاهُ