أيا هالكاً كان يعطي الأمان
أيا هالكاً كان يعطي الأمانلمن خاف من دهره والأمانيأظنك جاوزت حد الكمال
صبراً أبا عبد الإله عن التي
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتيسَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِعَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وخبرني الناعون ما صنع الردى
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدىبِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِفَكَذَّبتُ ما قالوا وَإِن كانَ صادِقاً
أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّهولا تكسبي آثام غَيْبتِه لَعْناولا تُجر ذكري عند من لا يُحبُّني
قالوا لنا عري فقلنا له
قَالوا لَنَا عُرِّي فقلنا لهفي أَيّ وقت لم يَكُن عَارِيَايَبيت أَراه رافعاً قَدْرَه
جمر هجير مذ صلينا به
جمرٌ هجيرٌ مذ صُلِينَا بهعَرقْتُ حتى كِدْت أُطْفِيهِوالشمس لما ملأَت أُفْقَها
بدا له في غدانا
بَدَا له في غدانالأَنه مِن غَدَاهُلو لم يَعِدْنا بِهِ كا
أخبروني عن مرهف القد مطبو
أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُوعٍ حَبِيبٍ إِلى القُلُوبِ مكرَّمْأَسْودٍ أَبْيضٍ بَليدٍ ذَكِيٍّ
هذا فؤادي أحصدته الأسهم
هَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهممَن ذا يَرى تِلكَ الجُفون وَيَسلَمُيا غُرَّةً حكم الجَمالُ لَها عَلى
أيقطعنا في حبه من نواصله
أيقطعنا في حبّه من نواصلُهويطنب في عذل عليه عواذلُهوهل يبعدني من أروم اقترابهُ