حدثني الشوق عن تباريحي
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحيأَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِوَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ
أحق ما كان من قلبي تباريح
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُتَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُ
ومملوكة عندي حديث نتاجها
وَمَملوكَةٍ عِندي حَديثٌ نِتاجُهاأَتَتني بِمَولودٍ وَما بَلَغَت شَهراعَلى أَنَّها بِكرٌ حَصانٌ وَعالِقٌ
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُمجَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهانيمَثَلُ الظَليمِ مَضى يَرومُ بِجَهلِهِ
أرى عقرب الصدغ في خده
أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِوَفي كَبِدي حُمَّةُ العَقرَبِوَفي وَجنَتَيهِ شُعاعَ اللَهيبِ
عاديت في الله قوماً أنكروا رصداً
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداًلِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِيا أَهلَ بَيتِ النَبِيِّ المُصطَفى حَرَبي
رضى بقضاء الله فهو مصيب
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُوَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُخَليلَيَّ قَد وارى التُرابُ أَحِبَّتي
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَهمن حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَهأَمرُ الخَليفَةِ وافاهُ عَلى عَجَلٍ
لها من ظباء أسهرتك جفونها
لها من ظباءٍ أسهرتكَ جفونهادموعٌ سقتْ بانَ الكثيب عيونهافلله قلبٌ ليس يخبو ضرامهُ
سقى دمع العين لا دموع الغمائم
سقى دمع العين لا دموع الغمائممواقف نعم بين تلك المعالممنازل تملينا أحاديث شجوها