الناس في السلم والعشاق بينهم
الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُمفي أَعظَمِ الحَربِ مِن أَخبارِ مَن عَشِقواكَم مَوقِفٍ لِلوَغى صَعبٍ سَلِمتُ بِهِ
ألبستنا العدل أبراداً مفوفة
أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةًوَنَحنُ بِالحَمدِ وَالذِكرى نُوَشِّعُهاذُمَّ الزَمانُ فَأَبداكُم لِنَحمَدَه
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعاعَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراً
ما كل من شم نال رائحة
ما كل من شم نال رائحةًللناس في ذا تبائن عجبقوم لهم فكرة تجول بهم
يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط
يا باكياً فرقة الأحباب عن شحطهلا بكيت فراق الروح للبدننور تردد في طين إلى أجل
بقدكما إن شئتما فتطاعنا
بِقَدِّكُما إِن شِئتُما فَتَطاعَنابِكُلِّ رُدَينِيِّ القَوامِ مُثَقَّفِوَإِن شِئتُما بِالنُبلِ أَن تَتَناضَلا
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسافي لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسىلا تَحسَبَنَّ سَوادَ شَعري نِعمَةً
سوسنة بيضاء قد أودعت
سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَتشَقيقَةً قانِيَةَ البُردِأَبيَضُها عَن أَحمَرٍ
وقالوا أتهواه على قلح به
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِفَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُمَتى أَبصَرَت عَيناكَ في الماءِ عَرمِضاً
قف بربع الأسى وقوف الطليح
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِوَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِوَاِقضِ مِن واجِبِ البُكاءِ فَعَينا