يا ملكاً لا يلتقي أمره
يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُهيوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْما أَطولَ الليلَ على عاشِقٍ
أعيذها ألف ألف مره
أُعيذُها أَلفَ أَلفِ مَرَّهْلأَنها أَلْفُ أَلْفِ دُرَّهلأَنني أَرْتَجِي عَلَيْها
انظر إلى المنظرة الناضرة
انظر إِلى المنْظَرَةِ النَّاضِرَةْتزهو مثل الزَّهرةِ الزَّاهِرهْأَحْسَنُ مَا في حُسْنِها أَنَّها
لم لا أجبت ولو بنثر
لِمْ لا أَجبتَ ولو بِنَثْرٍعما كَتُبْتُ ولو بِعُذْريا مَنْ لَهُ أَمرٌ عليَّ
كتاب كريم جاءني بعد فترة
كتابٌ كريم جاءَني بعد فَتْرَةٍتَقيَّد مِنْها خاطِرِي لفُتُورِهِوكبَّر طرفي حِين لاَح هِلاَلُه
أودع منك الصدر والبدر والبحرا
أُودِّعُ منك الصَّدرَ والبدْرَ والبَحْرَاوأَوُدع قَلْبي بَعْد فُرْقَتِكَ الجَمْراأَذمُّ مسيري عَنْك حِين حمِدتُه
صبرا لأيام تناهت
صبرا لأيام تناهت في معاندتي وعضيفالدهر كالميزان ما
لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُنيسُلافَةً هِيَ بُرءُ العاشِقِ الدنِفِعانَقتُهُ وَرِداءُ الوَصلِ يَجمَعُنَا
هاك مني بيتاً سيكثر إن مت
هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّعَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُهإِنَّما تَنظُرُ العُيُونُ لِشَخصَينِ
لو أن طلاب المطالب عندهم
لَو أَنَّ طُلّابَ المَطالِبِ عِندَهُمعِلمٌ بِأَنَّكَ لِلعُيونِ تُعَوَّرُلَأَتوا إِلَيكَ بِكُلِّ ما أَمَّلتَهُ