لقد كنت تحكي في التجهم مالكاً
لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاًوكانت بك الأحوالُ تحكي جهنمافما أعظم البُشرى بعودك خامِلاً
شملت ببقائكم النعم
شملَت ببقائِكِم النعَمُوسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُوهَمَت ديمٌ من راحَتِكُم
هل أنت راحم عبرة توله
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍومجير صبٍّ عند مأمنه دُهيهيهات يرحم قاتل مقتوله
هنأت من أهواه عند ختانه
هنأت من أهواه عند ختانهفرحاً وقلبي قد عراه وجوميفديك من ألم ألمّ بك امرؤ
برء الإمام حياة الخلق كلهم
برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهمعمَّ السرورُ به وانثالتِ النعمُشكا فلا مقلةً إلا أضرَّ بها
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
يابن السبيل إذا مررت بتادلالا تنزلن على بني غفجومِأرضٌ أغاربها العدو فلن ترى
شاء الإله حماية الإسلام
شاءَ الإله حماية الإسلامِفأعز نصرته بخير إمامَِبسمي خير الخلق والنور الذي
أهدي إليك ثناء العرب والعجم
أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِجودٌ أبر على الداماء والديمِوأبصرت جودك الآمالُ فابتدرت
يا قلب دعهم فقد جربت غدرهم
يا قلبُ دَعْهُم فقد جرّبْتَ غَدرَهُمُوَفي التّجارِبِ بَعد الغَيّ ما يَزَعُأكَفّرَ البعدُ عَنهم ما جَنَوهُ أم ال
أمسيت مثل الشمع يشرق نوره
أمسيتُ مثلَ الشّمْعِ يُشرِقُ نورُهُوالنّارُ في أحشائِهِ تَتَلَهّبُحَيرانَ وجْهِي للتّجمّلِ ضَاحِكٌ