إلى كم أعنى بالسرى والسباسب
إلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنّوائِبِفمَن لاقَهُ يوماً من الدّهرِ منزِلٌ
إن كان قد حجبوه عني غيرة
إن كان قد حجبوه عني غيرةًمنهم عليه فقد قنعت بذكرهكالمسك ضاع لنا وضاع مكانه
لك الله نور الدين ردء وحافظ
لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌمقيماً بأوطانِ العُلا ومسافراحضرتَ فلم نذكر لقربك غائباً
إن الإمام هو الطبيب وقد شفى
إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفىعللَ البريةِ ظاهراً ودخيلاحملَ البسيطة وهي تحملُ شخصهُ
كانت من الشمس الصعاب فراضها
كانت من الشمسِ الصعابِ فراضَهاعَزمٌ فرض الراسيات وذللالبست حداداً من دخان حريقها
فتح مبين جل أن يتخيلا
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلاجاء الزمانُ به أغر محجلابهرت عجائبه الخواطِرَ فاستوى
لمن الخيول كأنهن سيول
لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُغصَّت بهن سباسبٌ وهجولطويت لها الدنيا فأبعدما انتحت
مضت لداتي وإخواني وأفردني
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَنيدهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَاوما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُ
صديق لي تنكر بعد ود
صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّوأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلودُأراهُ مَلالُه حَسَني قبيحاً
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبهفعذري إِلى مولاي بالصدق واسعتصرفت في أمري بتصريف أمره