بأبي اليوم ونفسي بلس
بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌكَثُدِيِّ الزَّنجِ دَرّت عَسَلاعَبثَت فِي بُردِهِ كَفُّ الصبِّا
وكم في الأرض من حسن ولكن
وكم في الأرض من حُسن ولكنعليك لشقوتي وقعَ اختياريأيا مَن غرَّني باللطف حتى
هذا ابن حجاج تفاقم أمره
هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمرهوجرى وجر لحد غايته الرسنحتى غدا ملقى ذبيحاً حاكياً
شد الإله بكم للدين أركانا
شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركاناوأذعنت لكمُ الأيامُ إذعاناوارتاضَ كُلُّ جموحٍ في عنانِكُم
أضاء لنا بغرتك الزمان
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُوألبسنا تغلبكَ الأمانُوجاءتنا المنى متوالياتٍ
إني لأعجب من خساسة عقله
إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِنسيَ الذنوبَ فخانَهُ الغُفرانُوغدا على مشروعةٍ رهنَ الردى
نصر بكل سعادة مقرون
نصرٌ بكل سعادةٍ مقروننالت به الدنيا المنى والدينتقديم من شهد الوجودُ بأنه
إذا كان أملاك الزمان أراقماً
إذا كان أملاكُ الزمانِ أراقِماًفإنكَ فيهم دائم الدهرِ ثُعبانُ
لك النصر حزب والمقادير أعوان
لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُفحسبُ أعاديكَ انقيادٌ وإذعانُوما تعصم الأعداءَ منكَ حصونها
إلى متى أمسي وأضحي
إلى مَتَى أُمسي وأُضْحِي بالنّوى مُرَوّعَامُرتَحِلاً كُرهَا عن ال