أيها الربع المحيل
أيُّها الرَّبْعُ المُحيلُجَدَّ بي عنكَ الرَّحيلُلستَ بالدّارِ ولا في
وإني لعصاء العواذل لا أرى
وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَىعلى شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّضنينٌ بمن صاحبتُ أحسَبُ أنَّه
إلى كم ترتجي عطف الملول
إلى كَم ترتجي عطفَ الملولِوتستَجْدي نوالاً مِن بَخيلِكأنّكَ في الّذي حاولتَ ساعٍ
ألفت الكجاوة بعد النفور
ألفتُ الكجاوَةَ بعد النُّفوروطابَتْ وما خلتها لي تطيبُوصرفُ الزَّمانِ كما قَد علمْ
قل للذين يسرهم ما ساءنا
قل للّذينَ يَسرُّهم ما ساءَنالا زايَلَتكُم حسرةٌ وتلهُّفُشَملي بحمدِ الله بعد تَشتُّتٍ
لا تستكن للهم واثن جماحه
لا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَهبعزيمةٍ في الخَطبِ لا تَتَضَعْضَعُفإذا أتى ما لَيس يُدفعُ فالْقَهُ
كل مستقبل من الهم
كلّ مستقبَلٍ من الهَمِّ يُنْسى إذا مَضَىوالّذي ساءَ من زما
إياك والسلطان لا يدنيك من
إِيَّاكَ والسلطانَ لا يُدنيكَ مِنأبوابِه مُتكسَّبٌ ومَعاشُواعلَم بأنَّهُمُ على ما كانَ مِن
يقولون لي أفنيت كل ذخيرة
يقولون لي أفنيتَ كلَّ ذخيرةٍوأنفقْتَ مالاً لا تجودُ بهِ النَّفسُفقلتُ نعمْ فرَّقْتُ ما جَمَعَتْ يَدي
عش واحدا أو فالتمس لك صاحبا
عش واحداً أو فالتَمِسْ لكَ صاحِباًفي مَحتِدَيْ ورَعٍ وطيبِ نِجارِواحذَر مُصاحَبةِ السَّفيهِ فشَرُّ ما