أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهر
أُنظُر إلى حسن صَبرِ الشّمعِ يُظهر للرْرَائين نوراً وفيه النّارُ تَستَعِرُكذا الكريمُ تراه ضاحِكاً جَذِلاً
إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت
إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِفما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ به
لما رأيت صروف هذا
لمَّا رأيتُ صروفَ هَذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايايَعلو بها هذا وَيَهْ
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمييُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِيَهُمُّ أن يذكرَ القومَ اللئامَ بما
لا تودعن سمع أخ شكية
لا تُودَعنْ سَمع أخٍ شكيّةًفالقلبُ أولى بالذي أَجَنَّاوكلُّ ما نشكوهُ من زمانِنا
لنا هجمة للحق إن ناب والقرى
لَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرىوللجارِ ما تَنْفَكَّ نَهباً مقَسَّمَاإذا هي لم يَعْجَل إلى الضيفِ دَرُّها
سلوت عن كل حال كنت ذا شغف
سلوْتُ عن كلِّ حالٍ كنتُ ذا شَغفٍبها ولم أسلُ في حالٍ عن الكَرَمِما غالَ دهريَ وفْرِي في تقلُّبِهِ
إن سر أعدائي أن عضني
إن سرَّ أعدائيَ أَنْ عَضَّنيدَهري بما أذْهَبَ من ماليفهِمَّتي بالنَّجمِ معقودةٌ
توالى إلي السائلون وإنني
تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيلآنفُ ألا يُدرِكَ السُّؤْلَ سائِليولكنَّ مَستوري كظاهِرِ حالِهِم
أئن غض دهر من جماحي أو ثنى
أئِن غَضَّ دهرٌ من جِماحيَ أو ثَنَىعِنانيَ أو زَلَّت بأَخْمَصِيَ النَّعْلُتَظاهَر قومٌ بالشَّماتِ جهالةً