وبخيلة سمح الرقا
وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقادُ بِطَيفِها فَتَأَوَّباأَدنى مَحَلَّتَها عَلى
أيطمع أن يساجلك السحاب
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُوَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُإِذا رَوّى الشِعابَ فَأَنتَ تَروى ال
أبثكم أني مشوق بكم صب
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّوَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُتَناسَيتُمُ عَهدي كَأَنّي مُذنِبٌ
عسى قاعد الحظ يوما يثب
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِبفَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِبوَيَفرِجَ لي عَن طَريقِ العُلى
حتام أرضى في هواك وتغضب
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُوَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّةٌ
سرب مها أم دمى محاريب
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِأَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِهَيهاتَ أَينَ المَها إِذا اِتَّصَفَ ال
سحاب الجود هامي الودق ساكب
سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِبوَظِلُّ الأَمنِ مُمتَدُّ الجَوانِبوَعودُ الفَضلِ فَينانٌ وَوَردُ ال
قد كنت أكتم ما تجن جوانحي
قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحيحَذَرَ الوُشاةِ عَليكِ وَالرُقَباءِحَتّى أَعارَتني المُدامَةُ نَشوَةً
لم أمس في سفك الدماء محكما
لَم أُمسِ في سَفكِ الدِماءِ مُحَكَّماًحَتّى عُرِفتُ بِخِدمَةِ الحُكَماءِ
قل لأبي النقص والمخازي
قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِبِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍ