قال الملك الأشرف قولا رشدا
قالَ المَلِكُ الأشْرَفُ قَوْلاً رَشَدَاأَقْلامُكَ يا كَمالُ قَلَّتْ عَدَدَانَادَيتُ لأِجْلِ كَتْبِ ما تُطْلقُهُ
أيا منعما شكري له الواجب الأولى
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَىوَيا مُخْلِصاً لِلهِ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَىخَرَجْتَ لِتَرتِيبِ البِناءِ فَلَو رَأَى
بملكك أيام الزمان تطيب
بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُوجودُكَ لِلرَّاِجي نَداكَ قَرِيبُلَئِنْ هَرَّقَتْ آلاتُ خَمْرِكَ ما حَوَتْ
بات يجلوها على ند
باتَ يَجلوها عَلى نَدمانِها وَاللَيلُ داجيرَشَأٌ حَرَّكَ أَشجا
يا جلال الدين يامو
يا جَلالَ الدينِ يامَولىً عَطاياهُ غُيوثُوَجَواداً لَيسَ لِلما
وجه يحيى بن بختيار إذا فك
وَجهُ يَحيى بنِ بَختِيارَ إِذا فَككَرتَ فيهِ مِن سائِرِ الأَنحاءِمِثلُ حَمّامِهِ المَشومِ سَواءٌ
أيا مولاي مجد الدين يا من
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائيدَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَماني
يا عماد الدين يا أك
يا عِمادَ الدينِ يا أَكرَمَ مَن تَحتَ السَماءِيا أَجَلَّ الناسِ قَدراً
لا توص عند الموت
لا توص عند الموتإلا بالوديعة والديونودع التشاغل بالحطام
ركبتي تخدم المهذب في العلم
ركبتي تخدم المهذب في العلم وفي كل حكمة وبيانوهي تشكو إليه تأثير طول ال