أيقنت بأن حاجتي ليس تضيع
أَيْقَنْتُ بِأَنَّ حاجَتِي لَيْسَ تَضِيعْمُذْ قَدَّمَها مُهَفْهَفُ القَدِّ بَديعْفِي خُضْرَةِ خَدَّيْهِ لِعَيْنَيْكَ رَبيعْ
يا رب أشكو إليك من نفر
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍوَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُعَمَّ أَقاصي البِلادِ جَورُهُمُ
إصبر لدهر قد ناب وارتقب
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِكَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِكَم شِدَّةٍ أَيَّسَتكَ مِن فَرَحٍ
دع الحرص فالحر من لا يبي
دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبيتُ في رِبقَةِ الأَمَلِ الكاذِبِفَإِنَّ اِجتِماعَ الغِنى وَالنُهى
واعجبي وحادث الد
واعَجَبي وَحادِثُ الددَهرِ كَثيرُ العَجَبِلَم يُبقِ لي صُروفُهُ
يا سادتي ما لكم جزتم
يا سادَتي ما لَكُمُ جُزتُمُعَن نَهجِ إِحسانِكُمُ اللاحِبِوَصارَ في النادِرِ ما كانَ مَع
يا معشر الرؤساء والأصحاب
يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِوَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِمَن كانَ مَولانا عَليهِ ساخِطاً
أياعضد الدين شكوى فتى
أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىًعَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِيَمُتُّ إِلَيكَ بِما لا يَمُتُّ
ياابن الدوامي الذي
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذيهُوَ بِالمَكارِمِ ذو لَهَجنَهَجَ السَخاءَ أَبوهُ قِد
يا واثقا من عمره بشبيبة
يا واثِقاً مِن عُمرِهِ بِشَبيبَةٍوَثِقَت يَداكَ بِأَضعَفِ الأَسبابِضَيَّعتَ ما يُجدي عَلَيكَ بَقاؤُهُ