لو لان قلبك في الهوى
لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوىلَرَثَيتَ لي مِن لَوعَةِ الحُبِّلَكِن قَسوتَ فَما رَثيتَ لِذي
لا تنكرن صفار قرطاسي إذا
لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذاوافى إِلَيكَ وَدِقَّةَ المَكتوبِوَكِلاهُما عوفيتَ مِن داءِ الهَوى
جاء بدستبوية
جاءَ بِدَستَبويَةٍصَفراءَ مِن غَيرِ وَصَبثُمَّ فَراها فَرَأَي
ألا أبلغ عماد الدين عني
أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُراباوَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلامي
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِوَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذا
يا ابن المعلم ما لدائك
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَفي الحَماقَةِ مِن مُعالِجيا حائِكاً أَدمى أَنا
يا ابن الأكابر من ذؤا
يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِبوَالمُستَعانَ بِهِ عَلى
إذا اجتمعت في مجلس الشرب سبعة
إِذا اِجتَمَعَت في مَجلِسِ الشُربِ سَبعَةٌفَما الرَأيُ في تَأخيرِ هِنَّ صَوابُشِواءٌ وَشَمّامٌ وَشُهدٌ وَشاهِدٌ
قل للنجيب محمد يا من له
قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُأَفعالُ سوءٍ كُلُّهُنَّ مَعائِبُإِنَّ اِستِنابَتَكَ اِبنَ فَهدٍ سُبَّةٌ
يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة
يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍلِلجَورِ فيها زَخرَةٌ وَعُبابُإِن كُنتَ طالِبَ حاجَةٍ فَاِرجِع فَقَد