وقائل قال لي لما رآني في

وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني فيتِشرينَ وَالبَردُ قَد أَوفَت كَتائِبُهُفي رَحبَةِ الجامِعِ الفَيحاءِ أَجمَعُ أَك

لما أتتنا هداياه مفاجأة

لَمّا أَتَتنا هَداياهُ مُفاجَأَةًطَفِقتُ أَفكِرُ فيها غَيرَ مُرتابِوَقُلتُ ما البَرُّ بِالجيرانِ عادَتُهُ

مولاي إن أنا أخرت الحضور فما

مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَماعُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِفَمَهِّدِ العُذرَ وَاِعلَم أَنَّني رَجُلٌ

طرقت ودون طروقها

طَرَقَت وَدونَ طُروقِهامِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُوَاللَيلُ في أَذيالِهِ

مالي على جور الليالي صاحب

مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌأَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِمَلِكٌ سَقاني مِن نَداهُ وَرَأيِهِ

وجه حميد إن تأملته

وَجهُ حُمَيدٍ إِن تَأَمَّلتَهُأَقبَحُ خَلقِ اللَهِ ديباجَهوَجهٌ قَليلُ الخَيرِ ما فيهِ لِل

أدر كأس المدام علي صرفا

أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاًوَلا تُفسِد كُؤوسَكَ بِالمِزاجِفَقَد حانَ الصَبوحُ وَحَنَّ قَلبي

وغزال علقته

وَغَزالٍ عَلِقتُهُيَومَ دَيرِ الثَعالِبِمِن ظِباءِ الصَريمِ يَخ

يا هاجري ظلما وما

يا هاجِري ظُلماً وَمالي غَيرَ وَجدي فيهِ ذَنبُوَهَواكَ أُقسِمُ أَنَّني