وأغن معسول المراشف

وَأَغَنَّ مَعسولِ المَراشِفكَالبَدرِ مَصقولِ السَوالِفيَتَظَلَّمُ الخَصرُ الضَعيفُ

أبلغ أبا الريان من عاتب

أَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِحُجَّتُهُ في عَتَبِهِ بالِغَهوَقُل لَهُ يا مَن ثِيابُ الحِجى

ما كنت أول حافظ لمضيع

ما كُنتُ أَوَّلَ حافِظٍ لِمُضَيَّعٍوَالغَدرُ مِن حَسناءَ غَيرُ بَديعِماذا عَلى الأَيّامِ أَيّامِ الصِبى

لم أنس قواتها يوم الوداع وقد

لَم أَنسَ قَواَتَها يَومَ الوَداعِ وَقَدأَبدَت أَنامِلَ خِلناها أَساريعاإِن كانَ راعَكَ حُزنٌ يَومَ فُرقَتِنا

يا صحابي هل أخو ثقة

يا صِحابي هَل أَخو ثِقَةٍيَسمَعُ الشَكوى فَأَوسِعَهُبِيَ ما لَو أَنَّ أَيسَرَهُ

ألا ياسمي الإمام الوصي

أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّوَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُوَيا اِبنَ الخَلائِفِ مِن هاشِمٍ

يا صاحبي لمن هذه

يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِالرِكابُ الطَلائِحمِثلُ السَفائِنِ في لُجَّةِ

قم قبل إسفار الصباح

قُم قَبلَ إِسفارِ الصَباحِقُم فَاِكسُ راحَكَ كَأسَ راحِقُم يا نَديمُ فَنادِ في ال

حث كؤوس الراح

حَثَّ كُؤُوسَ الراحِوَاِشرَب عَلى الأَقاحيوَعاصِ في النَشوَةِ