يا منفقا أيامه

يا مُنفِقاً أَيّامَهُفي لَهوِهِ وَمِزاحِهِيَستَحقِبُ الأَيّامَ بَي

نزلت بساحة أهلك الأفراح

نَزَلَت بِساحَةِ أَهلِكَ الأَفراحُيادارُ ما عَقَبَ المَساءَ صَباحُوَبَقيتُمُ عامِري أَوطانِها

بغى يا ابن الخطيب عليك قوم

بَغى يا اِبنَ الخَطيبِ عَليكَ قَومٌبَغوا تَكليفَ كَفَّيكَ السَماحَهفَأَنتَ أَقَلُّ قَدراً أَن تُرَجّى

تعشقته واهي المواعيد مذاقا

تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقانَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقاأَشَدَّ نَفاراً مِن جُفوني عَنِ الكَرى

الدست من لألاء وجهك مشرق

الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُوَعَلى الوِزارَةِ مِن جَلالِكَ رَونَقُما إِن رَأَت كَفواً لَها حَتّى رَأَت

لا بارك الله في قوم صحبتهم

لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ صَحِبتُهُمُفَما رَعَوا حُرمَتي يَوماً وَلا عَرَفواوَلا وَصَفتُ قَبيحاً مِن فِعالِهِمُ

لو أنصفت ذات النصيف

لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِعَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِوَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ

دار الهوى بين اللوى وشراف

دارَ الهَوى بَينَ اللِوى وَشَرافِمِن مَربَعٍ أَقوى وَمِن مُصطافِصابَت ثَراكِ مِنَ الدُموعِ مَواطِرٌ