الكبر تبغضه الكرام وكل من
الكِبرُ تُبغِضُهُ الكِرامُ وَكُلُّ مَنيُبدي تَواضُعَهُ يُحَبُّ وَيُحمَدُخَيرُ الدَقيقِ مِنَ المَناخِلِ نازِلٌ
صاد بالجامع قلبي قمر
صادَ بِالجامِعِ قَلبي قَمَرٌزاهِرٌ مَطلَعُهُ مِن صَرخَدِقَمَرٌ في خَوطِ بانٍ نابِتٌ
الدمع في الخد مسفوح فمسكوب
الدَمعِ في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُوَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُيا شِبهَ يوسُفَ في الحُسنِ البَديعِ أَما
حاشا لمجدك من شكوى يعاد لها
حاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَهايا مَن تَشَكّيهِ في قَلبي وَفي بَصرييا مَن تَبيتُ صُروفُ الدَهرِ غافِلَةً
إن شئت أن تلثم ثغرا كالدرر
إِن شِئتَ أَن تَلثِمَ ثَغراً كَالدُرَرِأَطيَبَ مِن نَشرِ الرِياضِ في السَحَروَتَجتَلي غُرَّةَ وَجهٍ كَالقَمَر
قدمت بهاء الدين أسعد مقدم
قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِوَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراً
حان إسفار الصباح
حانَ إِسفارُ الصَباحِوَدَعا داعي الفَلاحِوَسَرَت تَحمِلُ نَشرَ ال
عسى الدهر يوما بالبخيلة يسمح
عَسى الدَهرُ يَوماً بِالبَخيلَةِ يَسمَحُفَتُصحِبُ آمالٌ حِرانٌ وَتُسمِحُوَعَلَّ النَوى يَدنو بِها بَعدَ غُربَةٍ
يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌوَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجيلَكَ إِن خَفا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌ
أنا في كف من به تفخر الأر
أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَرضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدراأَنا مِن وَجهِهِ أُقابِلُ شَمساً