قد فنيت في هواكم عددي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَديوَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
لئن أخرتني الحادثات وقصرت
لَئِن أَخَّرَتني الحادِثاتُ وَقَصَّرَتخُطايَ اللَيالي وَاِستَلانَ تَجَلُّديفَما فاتَني شيءٌ يَطولُ تَأَسُّفي
لا تنظرن إلى دم أجريته
لا تَنظُرَنَّ إِلى دَمٍ أَجرَيتُهُوَانظُر إِلى عُقبى الصَلاحِ الوارِدِلَو أَنصَفَت بيضُ الأَسِنَّةِ وَالظُبى
قل لجمال الدين يا أكرم ال
قُل لِجَمالِ الدينِ يا أَكرَمَ الناسِ وَيا أَطهَرَهُم مَولِداهَل لَكَ أَن يُصبِحَ يا سَيِّدي
يا عضد الدين أنت معتمدي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَديسَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُديسَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلوا
حللت حلول الغيث في البلد المحل
حَلَلتَ حُلولَ الغَيثِ في البَلَدِ المَحلِوَإِن جَلَّ ما تولي يَداكَ عَنِ المِثلِوَفارَقتَ أَرضَ الشَأمِ لا عَن مَلامَةٍ
أتظنني ما عشت أنعم بالا
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالاهَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالاغادَرتَني غَرَضَ النَوائِبِ أَلتَقي
عد نصحا ملامي العذال
عَدَّ نُصحاً مَلامِيَ العُذّالُفَمُحالٌ عَنها السُلُوُّ مُحالُأَينَ مِنّي السُلُوُّ لا أَينَ رَعيُ ال
سقاها الحيا من أربع وطلول
سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِحَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحوليضَمِنتُ لَها أَجفانَ عَينٍ قَريحَةٍ
أرى الأيام صيغتها تحول
أَرى الأَيّامَ صيغَتُها تَحولُوَما لِهَواكِ مِن قَلبي نُصولُوَحُبٌّ لا تُغَيِّرُهُ اللَيالي