وبارد الظلم شتيت الثغر
وَبارِدِ الظَلمِ شَتيتِ الثَغرِواهي المَواثيقِ مَعاً وَالخَصرِيَغضَبُ إِن شَبَّهتُهُ بِالبَدرِ
تهن بها أشرف الأرض دارا
تَهَنَّ بِها أَشرَفَ الأَرضِ داراجَمَعتَ العَلاءَ لَها وَالفَخاراوَأَلبَستَها هَيبَةً مِن عُلاكَ
لك النهي بعد الله في الخلق والأمر
لَكَ النَهيُ بَعدَ اللَهِ في الخَلقِ وَالأَمرُوَفي يَدِكَ المَبسوطَةِ النَفعُ وَالضُرُّوَطاعَتُكَ الإيمانُ بِاللَهِ وَالهُدى
ختان جرى بالنجح واليمن طائره
خِتانٌ جَرى بِالنُجحِ وَاليُمنِ طائِرُهمَوارِدُهُ مَحمودَةٌ وَمَصادِرُهقَضَت بِتَباشيرِ الصُدورِ صُدورُهُ
يا علو أغريت السهاد بناظري
يا عُلوَ أَغرَيتِ السُهادَ بِناظِريوَرَقَدتِ عَن لَيلِ المُحِبِّ الساهِرِماذا يَضُرُّكِ لَو سَمَحتِ عَلى النَوى
من عذيري فيه وهل من عذير
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِفي هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِفاتِرٍ لَحظُهُ وَأَيُّ غَرامٍ
مدحك لا يستطيعه البشر
مَدحُكَ لا يَستَطيعُهُ البَشَرُأَنّى وَقَد أُنزِلَت بِهِ السُوَرُأَغنَتكَ عَن مَدحِ ما دِحيكَ مِنَ ال
يا من رعيت له الوداد تمسكا
يا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاًبِعُهودِهِ فَغَدا لِعَهدي نابِذاوَمَنِ اِدَّرَعتُ الصَبرَ عَنهُ فَأَرسَلَت
ألا قل لمفتخر بالمجوس
أَلا قُل لِمُفتَخِرٍ بِالمَجوسِأَبوهُ عَلى زَعمِهِ المُؤبِذُشَحَذتَ غِراراً وَإِنّي إِخالُ
أيا السيد ما ساع
أَيا السَيِّدُ ما ساعِدُ أَيمانِكَ مُشتَدُّوَلا ماؤُكَ مَسكوبٌ