ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِوَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعديوَهَل ماطِلٌ ديني مَعَ الوَجدِ عالِمٌ
وقائلة قم واسع في طلب الغنى
وَقائِلَةٍ قُم وَاِسعَ في طَلَبِ الغِنىفَكَيفَ يَقومُ المَرءُ وَالدَهرُ قاعِدُإِذا لَم يَكُن وَقتُ الرَخاءِ بِدائِمٍ
لحا الله ليلا في العراق سهرته
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُأُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِداوَأَنسُجُ مِن وَشي القَوافي حَبائِراً
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاًهَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُفَأَفَدتَني ثَلَجَ اليَقينِ وَرَدَّني
ما لي أرضى والبحر معترض
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌدوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِيَقذِفُ لِلناسِ مِن جَواهِرِهِ
أترضون يا أهل بغداذ لي
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ ليوَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُبِأَنّي أَرحَلُ عَن أَرضِكُم
صديق أفادتني الحداثة وده
صَديقٌ أَفادَتني الحَداثَةُ وُدَّهُفَأَصبَحتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيادُهُيَميلُ مَعي حَتّى كَأَنَّ فُوادَهُ
أي نار ضرمت في كبدي
أَيُّ نارٍ ضَرِمَت في كَبِديوَمُصابٍ قَلَّ عَنهُ جَلَديوَيَدٍ تاضَلَني الدَهرُ بِها
لكل ما طال به الدهر أمد
لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَدلا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَديا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُ
لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي
لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجديوَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِنديوَسَقى دارَةَ الحِمى كُلُّ مُنهَل