فخر من وجأته ميتا
فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاًكَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ
وبينما المرء أمس ناعما جذلا
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِغِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌ
إذا حاجة ولتك ليس تسطيعها
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن حاجَةٍ لَيسَ تُسبَقُفَذَلِكَ أَحرى أَن تَنالَ جَسيمَها
إذا حاجة ولتك ليس تسطيعها
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن حاجَةٍ لَيسَ تُسبَقُفَذَلِكَ أَحرى أَن تَنالَ جَسيمَها
إذا سرت في عجل فسر في صحابة
إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍوَكِندَةَ فَاِحذَرها حِذارَكَ لِلخَسفِوَفي شيعَةِ الأَعمى خُناقٌ وَغيلَةٌ
شهدت عليكم أنكم سبئية
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌوَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُوَأُقسِمُ ما كُرسِيُّكُم بِسَكينَةٍ
لمن الظعائن سيرهن ترجف
لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُعَومَ السَفينِ إِذا تَقاعَسَ مِجذَفُمَرَّت بِذي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمولَها
نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهم
نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُموَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِوَقَد كَلَّفونا عُدَّةً وَرَوائِعاً
إن يك ذا الدهر قد أضر بنا
إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنامِن غَيرِ ذَحلٍ فَرُبَّما نَفَعاأَبكي عَلى ذَلِكَ الزَمانِ وَلا
يسمون أصحاب العصي وما أرى
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرىمَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصاأَلا أَيُّها اللَيثُ الَّذي جاءَ خادِراً